المشاركات

مولد المصطفى /للشاعر الفذ خالد مسفر

 🤍❤️💖       🕋 *مولد المصطفى* بذكرى من بأخـــلاقٍ تسامى ومن للديــن والدنيا أقـاما سأكتب فيه إجـلالاً وحبـًا نُحيّي خيرَ من صلى وصاما   بمــولده أضاء الكــون نورًا   محا من حُسن طلعته ظلاما إذا الذكرى ستنـفعنا أراها بطاعته وأن نُنهي خصاما يتيمًا سطــر التاريخ عنه سموًا عـلّم الدنيا نظاما أحق الحـق واجه كل ظُلمٍ وحول قــوة الباغي حطاما وساوى بين كل الناس عدلاً ولم يجعل لأنسابٍ مقاما فسلمان بن فارس نال فخرًا بتقـوى الله ألبسه وساما فلا نسبٌ ولا جاهٌ سيُـغني ولكــــن بالتُقى نحيا كراما فلو كنا نسير على خطاه لما هِبنا بعــــزته لئاما فعذرًا يا حبيب الله عـذراً فكم من مُـدّعٍ حبًا كلاما أساء لدعوة الإسلام جهلاً وعن قِيمٍ وأخلاقٍ تعامى فأمطرَنا البغــاةُ بكل أفكٍ وجُـرِّمَ كل من منا استقاما  تفـــرقنا جميـعًا واختلفنا ولم نخلــص لأمتنا قياما ً فتهنا في بحــارٍ من ظـلامٍ وسلمنا السفــيه لـنا زماما فأين محمدُ المختار فينا؟ ولم نتقن ص...

عناء للشاعر الجهبيذ/مكرم النهاري

 *عـــــــناء* ومثلُكَ يشتكي في الكونِ يومٌ عناءَ اللّيلِ من بعدِ المغيبِ تُضاجعُه المواجعُ فوقَ حَرٍّ من الشّوقِ المسجّى بالغروبِ أيا ذا البينُ هل أنصفت‌َ يوما حبيبا هامَ في وصلِ الحبيبِ؟ وهل مِن خُلّةٍ أحييتَ فيها ودادا دون إيقاضِ الكروبِ؟  أرى عينا تطالعُني بحُزْنٍ وآلاما على وجهٍ كئيبِ تشاركُني هموما لستُ أدري أفي الغبراءِ أنسٌ للغريبِ؟  أم الأحزانُ فرضُ العيشِ فيها كفرضِ الموتِ لازمةُ الوجوبِ؟ فعمرُكَ يافتى الأحلامِ ليلٌ بدمعٍ حافلٍ ثَجٍّ صبيبِ وصبحٌ فيه تحيا من جديدٍ على وعدٍ مع ألمٍ قريبِ فدنيا الشّوقِ للأحبابِ دوما موشّاةٌ بأتعابِ القُلوبِ ✍️ مكرم النهاري

الساعة الآن للشاعر المتألق /أ. معين العودي

 . *❀الساعة الآن..❀* الساعةُ الآن هل تجثو على جسدي !؟ ما عُـدتُ أذكـرُ أمـسـي أو أراكَ غـدي الساعـةُ الآنَ تـحـسـو من دمـي أمـلًا وتُشـعِـلُ النارَ في نبضي وفي كبـدي الــســاعــةُ الآنَ لا أرنــو لـهــا عــددًا فكيف أُحصي سنينًا في دُجى العددِ !؟ تـمـزَّقـت في ديـاجـي الـحُـزنِ أوردةٌ فـمـزَّقَ الدهرُ في جُنحِ الدُّجى جَلَدي مـا عـدتُ أرقـبُ حُـلـمـًا أو أرى أمــلًا لـكـنَّـني صـرتُ أبـكـي حُـرقــةً بـلـدي أضاعني الليلُ في دربِ الأسى زمـنـًا  كما أضـاعَ الـنـوى دربـي ومـعـتـقـدي أمـاتني الـحـزنُ دهـرًا دونـمـا جـدثٍ فـذابــتِ الـروحُ في زنـزانـةِ الـكـمـدِ للــهِ قـلـبـي، فـكـم ذاقَ الــردى ألـمـًا واسـتـفـردتـهُ الـمـآسـي دونـمـا سـنـدِ الحُزنُ واليأسُ والموتُ البطيءُ هُـنـا في موطني، فانتعم بالموتِ يا ولدي         *✍️أ.معين العودي*              *2/9/2025*

رَبِيعُ الكَون للشاعرة المتألقة/ياسمين الحمادي

 رَبِيعُ الكَون. " آنَسْتُ" فِي خَافِقِي شَوقًا لِذِي سَلِمِ فَسَحَّ دَمعِي وَضَجَّ الأَمنُ مِلءَ دَمِي  مُحَمَّدٌ يَا رَبِيعَ الكَونِ جِئتَ لنَا نورًا يُشِعُّ بَهَاءً فِي دُجَىٰ الظُلَمِ فَاحَت بِمَقدَمِكَ الأَرجَاءُ واتَخَذَت  كُلُّ الوُرُودِ أَرِيجًا فَاحَ بِالشِيَمِ أَروَيتَ كَونًا تَلَظَّىٰ فِي جَهَالَتِهِ حَتَّىٰ ارتَوَىٰ مِن زُلَالِ الذِكرِ كُلُّ ظَمِي أَتَيتَ وَالكَعبَةُ الغَرَّاءَ يَخنُقُهَا " مُكَاءُ" شِركٍ تَعَالَىٰ فِي رُبَىٰ الحَرَمِ فِي ظُلمَةِ الكَهفِ قَالَ الرُوحُ فِي عَلَنٍ " قُمْ" يَا مُحَمَّدُ لَا تَهجَعْ وَلَا تَنَمِ لَحَاكَ رَهطٌ فَأَنَّ العَرشُ فِي وَصَبٍ وَجَاءَ جِبرِيلُ يَستَرضِيكَ مِن أَلَمِ صَبَبتَ فَوقَ رِمَالِ التِيهِ مُحتَسِبًا صَفحًا فَأَينَعَ قَعرُ اليَأسِ بِالقِيَمِ عَدَّاسُ مَا خَابَ يَومًا عِندَ رُؤيَتِهِ كَلَّا وَلَا كَانَ عَن دَربِ الرَشَادِ عَمِي وَأُمُّ مَعبَدَ فَاضَ الرِزقُ فِي يَدِها كَالسَيلِ مُندَفِعًا مِن عَالِيَ الأَكَمِ بَشَائِرُ النُورِ لَم تَلقَ الأَمَانَ فَقَد تَدَاخَلَ الشَحمُ فِي المَعنَىٰ مَعَ الوَرَمِ ضَا...

غيم السماء لأمير الشعراء /شاهر عبدالواسع الأثوري

صورة
 ::::::::::::::::: غيم السما :::::::::::::::: غيم السَّما أمانتك لا تَرحلْ        عاد الفؤاد من هاطلك ما مَلْ عاد الحقول والسَّهل والبوادي       تهوى وصُولك والمليح يُوصَلْ كما شتسير مع الرياح غَادي         عاد الخُزام في ساكبك يأمَلْ كما شَتروح يا غيم مِن دِياري       خائف على ورد الرياض يذبلْ اسمع نشيد مِن فَرحةِ الكَناري          لَمَّا سمع رعد السَّماءِ جَلجلْ شارح معي كيف الغُصين دَاني       يَرقُص فرح والورد عانق الطَّلْ كيف الشَّجر يَحنو على الرَّوابي      داني الغُصون على الزُّهور ظَلَّلْ اسكب عليه ماءك غزير صَافي      مش عادتك على الظمان تبخلْ      *شاهر عبد الواسع الأثوري* ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

مواكب العلم في مطالع الحلم للشاعر/أشرف ماهر ضلع

 مواكب العلم في مطالع الحلم  هَـذا صَباحُ العِلمِ والإقْبالِ مُزَيَّنٌ بالبِشرِ والآمالِ عادَ التلاميذُ إلى المَدَارسِ مُسْتبشِرينَ بالنَّدى والبارسِ يَحمِلونَ الأقلامَ والأحلاما يَرسُمونَ للمُنى أعلاما في الدَّرْسِ يَبنونَ رُقى الأوطانِ ويَسْتضيئونَ بسَنا الإيمانِ مُعلِّمونَ أشرَقوا كالشَّمْسِ أزْهَرَ في هَديِهمُ الدَّرسُ هُم شُموعُ الحَرفِ والإضاءةْ هُم مفاتيحُ العُلى والسَّادةْ يَهتدي الطِّفلُ بهم ويَرشدُ ويَصِلُ القلبُ بهم ويَسعَدُ والمدارسْ بُسْتَـانُ علمٍ زاهِرِ فيه يُصاغُ الغَدُ الباهِرِ فيا بُناةَ المجدِ يا طلّابا اصْعدوا السُّلَّمَ أحبابا واجعَلوا الأقلامَ نَهرَ الخيرِ تَسقي البلادَ في رُبى التطويرِ فالْعِلمُ صَوْتُ اللهِ في الأكوانِ بِه تَسُودُ الأرضُ في الأزمانِ فانهضوا واغرِسوا في الدَّفاترِ زَهرةَ نورٍ في رُبى المَحافلِ ولتُعلِنوا أنَّ غدًا أجْملا يُزهِرُ في أقلامِكم مُكْملا أشرف ماهر ضلع  مصر

سرمدية الشوق للكاتبة/يسرى ياسر

 "سرمدية الشوق" لم تكن لحظات، ولا خطرات، لم أكن هناك، ولا في تلك الأماكن ولا تلك الأوقات، لكنني تمنيت لو عشت حتى ثانية أنظر إليك، أنظر إلى عينيك، أسمع صوتك، أكلمك، أقبل يديك وأبكي بكل شعور فيّ، تمنيت، حار قلبي وزاد الشوق إليك، كنت ولا زلت أتساءل كيف كان شعور من حولك وهم يرون ابتسامتك، ويسمعون كلماتك؟  وكيف تمازحهم؟ وكيف تعاتبهم ؟و كيف تدعو لهم؟  ما شعورهم؟! وعندما يخطئون، ويتلعثمون وتطمئنهم بلمسة من مسحة على رؤوسهم، كيف يشعرون عندما تقسو عليهم الحياة فيفضفضون لك وفجأة يهون كل شيء، والله أحببتك، لست منهم لكني والله مشتاق إليك، كاشتياق النهار للضياء، أي قلب هو قلبك؟ أي روح نقية هي روحك؟ أي إنسان أنت؟ لا مثيل لك ياحبيبي لا شبيه لك لا بشر مثلك يا رسول الله إني أحبك ودمع الشوق في الفؤاد ينادي أحبك.  بقلم /يسرى ياسر.