. (شَعبِي والسَّفِينَة) للشاعر صخر القباطي
. (شَعبِي والسَّفِينَة)
تَعِبَت من السَّفَرِ الطَّويلِ مَرَاكبي
وتَعِبتُ أنتظرُ الصَّبَاحَ وصَاحِبي
وهَلِكْتُ من حُلمٍ أصَارعُ مَوجَهُ
كَلَّت يَداي وأذرُعِي و مَنَاكِبي
ومُؤَانِسِي هَمسِي وصَوتُ عُبَابِه
وزَفِير أنفَاسِي وعَصفُ مَصَائِبي
بِعَصَايَ في ليلي أُجَذِّفُ نَحوَهُ
ويُضُيئُني قَدَرِي تُحَيتَ حَواجِبِي
لِتِّيْهِ أمضي دون أيِّ مُؤَشِّرٍ
أَعطَبتُ بَوصَلَتي وكُلَّ عَقَارِبِي
فَسَفِينَتي عطَّلتُها و خَرَقتُها
بِيَدِي ومَزَّقَتِ الشِّرَاعَ مَخَالِبِي
فَأتَى اللصُوصُ لِيصلِحوا أعطَالَها
فَسَطَوا على أخشَابِها وحَقَائِبي
واليومَ أبحِرُ دُونَهَا مُتَخَبِّطَاً
عَلِّي أُلَاقِي صَاحِبِي أَو رَاتِبِي
صخر القباطي ✒️

تعليقات
إرسال تعليق