عالم الموتى/للكاتبة شيماء المالكي
كلما أبحرت سفني في مدخل عالم الموتى،
جرني الموج نحو الشاطئ الوردي كي أغفى،
لما اغفى!!
لأصحوا نصف مقتول،
وأفزع كل من يحيى؟!
أم لأصبح نصف ميت،
تبحث بقايا روحه منفى؟!
خذيني يا رياح الوحدة الحمقاء
وارميني بالعالم المدعوا بالمنفى، لكي أغفى ...
الكاتبة شيماء المالكي
تعليقات
إرسال تعليق