لــبَّــيــكَ ربَّي. الشاعرة ياسَمين الحمَّادي
لــبَّــيــكَ ربَّي...
عشرٌ أطلَّت علىٰ الأكبادِ طوقَ نجا
لـكـلِّ قـلـبٍ غـريـقٍ صـادئٍ شـبـمِ
لــَّبــيــكَ لــبَّــيــكَ أفــواجٌ نُــرددِّهَــا
منْ أخمصِ الأرضِ حتىٰ مفْرق الحرمِ
جاءَ الحجيجُ من الأصقاع واجتمعوا
لا فرقَ بينَ شــريــفِ العُربِ والعَجم
من كلِّ فجٍ إلى الرحمانِ قد هتفوا
لبَّيكَ طوعًا، سئمنا حندسَ الظُلَم
في معبدِ الشوقِ سحَّ الدمعُ مندفعًا
والقلبُ مــرتــجــفٌ قد غُصَّ بالندم
لبيَّكَ حُــبًّــا مـن الأعماقِ نطلقها
والعينُ فاضت بدمعٍ واكفٍ وجم
اللَّه أكبرُ دوَّت فــي مسامعِنا
أروت برهبَتها أوامَ كلِّ ظمِي
لبَّيكَ إنَّــك تدري حـــالَ أمتنا
كيفَ التهينا معَ الأوتارِ والنغم
خُمصُ العزائمِ بتنا نبتغي شَبعًا
وفي التردي بلغْنا ذروةَ التُـخَـم
لبَّيكَ قلبي الذي ما زالَ مبتهلًا
حاشاكَ تُغفِله يـا واســعَ الكرم
لبَّيكَ تغفرُ ذنبي رغمَ كثرَته
عفوًا وصفحًا بلا منٍ ولا سأم
لبَّيكَ شوقًا، حنينًا ملءَ كوكبنا
فكيف أنظمُ هذا الشوقَ بالكلم؟!
القلبُ يذوي حنينًا يرتجي صِلة
ومقلتي من أجيجِ الشوقِ لم تنم
لبَّيكَ عمري وأيامي وبهجتها
فيما مضىٰ والذي قد خُطَّ بالقلم
🥹🥹
✍🏻 ضاديَّة الهوىٰ.
ياسَمين الحمَّادي
https://t.me/Dhadit_AlhaWa
تعليقات
إرسال تعليق