تأمل أخي/الشاعر فهد الطاهري
تَأَمَّلْ أَخِي كَيْفَ تَمْضِي اللَّيالِي
كَذَا عُمْرُنا دائمًا في زَوالٍ
غَدا الشهرُ يَوْمًا يَمُرُّ سريعاً
ويومٌ يلي غيرَهُ في توالٍ
وصار النهارُ يُصارعُ ليلاً
شِجارٌ كأنهما في نزالِ
تفطَّنْ أُخَيَّ فدنياك وهمٌ
سرابٌ يُرى فوق سطحِ الرِّمالِ
وهذي الحياةُ كفصلِ ربيعٍ
بهاءٌ وحسنٌ ورمزُ جَمالٍ
وتِلكَ النَّضارَةُ لابدَّ تفنى
دَوامُ الوسامةِ شِبْهُ مُحالٍ
هو الموتُ حقٌّ علينا لِزامٌ
نُساقُ إلى ربنا ذي الجلالِ
فيا غافلا اِسمعِ النُّصحَ هذَا
ودومًا تَحَلَّ بخير الخصالِ
فهد الطاهري
تعليقات
إرسال تعليق