قبل الغروب. للشاعر أحمد قائد بن سلام
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قبل الغروب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قبلَ الغروبِ رأيتُ غصنَ البـــــــانِ
فَمَضَـتْ تُرَتـِـــــلُ بالبَيـَـانِ لِسَـــاني
عَزَفَ الحَنِيْنُ عَلَى الوَتِينِ قَصَــائدًا
وشَـدَا كَشـَــحْرُورٍ عَـلى الأغْصَـــانِ
فَتَهـَـلَّلَت كُــلُّ السَّـــــــرَائرِ نَشْــوَةً
وتَمـَـايَلَتْ طَــرَبًا لِصَوتِ (الــــدَّانِ)
واسْتَعْذَبَتْ حِلوَ القَصِيدِ فَسِحْـرُها
سِحْرَانِ من حَرْفي وَمِنْ ألحَانـِـــي
الشِّعـْــــرُ غَيْثٌ والمَشَاعــِـرُ غَـيْمَةٌ
وحــُـرُوفُهُ دُرَرٌ مـــنِ الأمْــــــــزَانِ
وعلى الفَصَاحَةِ والقَرِيضِ ومنهـما
نَبـْـعُ البَيـَانِ ومُـعَـجَـمُ الأزْمـَـــــانِ
هي مَوْطني فيها اسْتَشِفُّ هَـويَّتي
وبهـا انتمَـائي مـَوْئلي وجـِــنـَاني
تَهْفُــو إليهـا صَـْبــوَتـي وكـَـــــأنَّنـي
طِفْــلُ المِـهَادِ غَدا بِغَيـْـرِ لِبــَــــــانِ
في حَضْرَةِ العُشَّاقِ أبْدُو عَسْجَـــدًا
وبِخَــافِقـِـي فَيـْـضٌ مِـنِ الأشْجـَـانِ
أو مثلَ زَهْرِ الأُقْـحـُوانِ إذا حَـــوَى
طَــلَّ النَّسِيـْـمِ كَـلُـؤلـُؤٍ وجُـمَــــانِ
🖋️أ. أحمد قائد بن سلَّام (أبو رعد)

تعليقات
إرسال تعليق