على على كتف الضحى الشاعر أحمد النظامي
على كتف الضحى
_____ أحمد النظامي
واو الجماعة ينزفُ الأشواقا
ويؤبجدُ الشرفاتِ والآفاقا
يرنو إلى الهدف الكثيرِ بمهجةٍ
تتلوْ الأماني لهفةً وعناقا
للوحدةِ الهدفِ المقدسِ منبع ال
حبِ الذي يهبُ الحياةَ مذاقا
هي ذلك القدرُ الذي لا ريبَ ف
يه..تَبَارَكَتْ وتَوَهْجَتْ أخْلاقَا
هي ربوةٌ نَبتَتْ على كَتِفِ الضُحَىٰ
للعالمين توزع الأشواقا
يا أمةً نزل الهدى بلسانها
والمعجزات بأرضها تتلاقى
ولها من الأسس المتينة عروةٌ
وثقى ،ومجدٌ يسكن الأحداقا
عربيةٌ هذي السماء فما الذي
ملأ النسيم شقاوةً وشقاقا ؟!
عربيةٌ هذي الرمال فما الذي
شحن الرمال تزلفاً ونفاقا ؟!
عربية هذي الجذور وهذه ال
أفنان مذ كان التآخي ساقا
عربيةٌ في لحمةٍ عربيةٍ
منذ «اهبطا» تتشرّب الميثاقا
تتلو العناق من المحيط إلى المدى
يمناً..شئآماً..قِبلةً وعراقا
والعالم الغَربي بعد سطوع شم
س علومها في المشرفين.أفاقا
واليوم من زرع الجدار وأوصد ال
أبواب من ذا أحكم الإغلاقا؟!
من ذا يحاصر ضوءنا عن ضوئنا
وعلى الثريا يحفر الأنفاقا؟!
ياقوم آن الحب كي نذق الأخوة
بعد أن ذقنا أسىً وفراقا
وبأن نرى قمر التوحد بعدما
صار الضياء اليعربي محاقا
أنا لن أكرر كلما قد قيل في
وجع الشتات وأحشد الأوراقا
إن قلت إن عرى التوحد قوةٌ
أسرفت مضمضة واستنشاقا
فالحال يفصح بعضُه عن بعضهِ
أخشى على المستشفق الإشفاقا
فتحرروا سبعاً من التطبيع لا
تلووا الرؤس وتخضعوا الأعناقا
إن تأمنوا كيد اليهود ومكرهم
لم تنصروا حقاً أو استحقاقا
فتوحدوا وتوحدوا وتوحدوا
ولترشفوا كأس الإخاء دهاقا

تعليقات
إرسال تعليق