من وحي المملكة..للشاعر نشوان عنكبوت.
« من وحي الملكة »
هل ها هنا أحدٌ إن قلتُ مَملَكَتي
ما الشعرُ إلا مجازاً كان من لغتي
أين التي أسَّستْ للشعرِ مملكةً
و ألهمتني إذا ما قلتُ من رئتي
عودي إلى عرشكِ المنصوب في سبأٍ
ما عاد من هدهدٍ في القومِ من صلةِ
قالتْ، و إن لمْ تقلْ أوحتْ بنظرتِها
فالصمتُ في صمتِها كالقول بالشفةِ
الشعرُ في روضةِ الإبداعِ منزلةٌ
تُغني بتعريفهِ عن كلِّ أغنيةِ
عَذْبٌ يداوي الذي في صدرهِ كَمدٌ
ينوبُ في قولهِ عن كلِّ أُمسيةِ
و إنَّني كلّما ناديتُ قافيةً
تجيبُني أنني قد جئتُ يا أبتي
و السيفُ إن لمْ يكنْ في حدِّهِ نبأٌ
يموتُ في غمدهِ ما ليس في الفلةِ
و ما لمثلي حَذارٌ إن نويتُ بهِ
عند النزالِ صليلٌ كان من جهتي
هذيْ حروفي التي أحصيتُها عدداً
فكن إذا شئت بين الصفر و المئةِ
ما عُلِّمَ الشعرُ عبداً كيف ينظمُهُ
إلا و في كفّتيَ الشعرِ من سعةِ
و ما حصرتُ القوافي غير أنَّ لها
قليلُ من بعضِها يؤتيكَ أسئلتي
و ربّ حرفٍ أتىٰ عن غير مفخرةٍ
قال القصيدة بنتي لمْ يقلْ أَمَتي
نشوان عنكبوت✍️
11/يناير /2024
تعليقات
إرسال تعليق