سيدة الضوء... الشاعر طه با كوبع
بينما كانت تقراء
سطوري مغمضة
العينين وكأنها
تشم الحروف
شمآ
في غيابها
تناثر ثلـج الشتاء
على أكتاف أيامي
شحت أوراقي
وجف يراعي
نحفت حروفي
وذبل المعنى
وصارت الملامح
متحف على حائطه
دهشة المعجزات
بين أصبعيها الرشيقين
تصبح حروفها ناياً
تستنشقُ شجناً
و تزفرُ ألحاناً
هي
سيدة الضوء
المتكئة في الذاكرة
سناها كفيل بايقاظ
نبضي الغافي
هشّمي جوانجي
المرتجة
ولهآ اليكِ وأحدثي اصطدام كوني بيننا،
ثُم اعيدي تنظيم الكون من حولنا،
وبثّي الأنجم والأقمار
*طه باكوبع *
تعليقات
إرسال تعليق